الرئيسية » رياضة » البطولات الأوروبية : فوز ملحمي لليفربول على مانشستر سيتي (4-3) وخسارة جديدة لأرسنال (1-2)

التاريخ : 15-01-2018
الوقـت   : 06:33am 

البطولات الأوروبية : فوز ملحمي لليفربول على مانشستر سيتي (4-3) وخسارة جديدة لأرسنال (1-2)


ليالي نيوز



تمكن فريق برشلونة من كسر عقدة ملعب أنويتا أخيرا، بعد تغلبه على مضيفه ريال سوسييداد، بأربعة  أهداف مقابل هدفين، ضمن الجولة 19 من الليغا الإسبانية.
وسجل لسوسييداد كل من ويليان في الدقيقة 11، وخوانمي في الدقيقة 34. بينما سجل لبرشلونة كل من باولينيو في الدقيقة 39، ولويس سواريز هدفين في الدقيقة 51، والدقيقة 71، وميسي في الدقيقة 85.
وبهذا الانتصار، عزز الفريق الكاتالوني مركزه في الصدارة بـ 51 نقطة، على بعد 9 نقاط من الثاني أتلتيكو مدريد. بينما تجمد رصيد سوسييداد عند 23 نقطة في المركز 15.

 انكلترا 

ألحق ليفربول الخسارة الأولى بالمتصدر وضيفه مانشستر سيتي هذا الموسم بعد 22 مرحلة من دون هزيمة، بتغلبه عليه 4-3 على ملعب «أنفيلد» في قمة المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الانكليزي الممتاز.
وسجل لليفربول أليكس أوكسلايد-تشامبرلاين (9) والبرازيلي روبرتو فيرمينو (59) والسنغالي ساديو مانيه (61) والمصري محمد صلاح (68)، بينما كانت أهداف سيتي من نصيب الالماني لوروا سانيه، والبرتغالي برناردو سيلفا (84) والالماني إيلكاي غوندوغان (90+1).
وهذه أول خسارة لمانشستر سيتي، في الدوري، منذ بداية الموسم، ليتجمّد رصيده عند 62 نقطة، بفارق 15 نقطة عن كل من، مانشستر يونايتد وليفربول وتشلسي، وسيختتم الشياطين الحمر الجولة، بملاقاة ستوك سيتي، اليوم الاثنين.
ولعب في مكان فيليب كوتينيو، المنتقل حديثا إلى برشلونة، لاعب الوسط، تشامبرلين، فيما غاب المدافع الهولندي، فيرجيل فان ديك، بسبب إصابته بشد في أوتار القدم، وشارك بدلا منه المدافع الكرواتي، ديان لوفرين.
ولجأ المدرب يورغن كلوب، إلى مواطنه لوريس كاريوس، في حراسة المرمى، بدلا من البلجيكي سيمون مينيوليه.
وفي الجهة المقابلة، جلس الإسباني دافيد سيلفا على مقاعد بدلاء مانشستر سيتي، بعدما فضّل المدرب جوسيب جوارديولا، الاعتماد على الألماني، إلكاي غوندوغان، فيما شارك في الخط الهجومي كل من، سيرجيو أغويرو، ورحيم ستيرلينغ، وليروي ساني.
الفرصة الأولى في المباراة، جاءت في الدقيقة الرابعة، عندما وجّه جناح ليفربول، ساديو ماني، كرة إلى أمام المرمى، نحو محمّد صلاح، لكن مدافع سيتي، جون ستونز، تدخّل في الوقت المناسب.
كان هذا قبل أن يفتتح الفريق الأحمر، التسجيل، بالدقيقة التاسعة، عندما قطع تشامبرلين الكرة من سيتي، ليتقدم بها ويطلق تسديدة قوية زاحفة، على يمين الحارس إيديرسون.
وواصل ليفربول ضغطه، وكاد صلاح يضيف الهدف الثاني، في الدقيقة 15، عندما راوغ داخل منطقة الجزاء، قبل أن يسدد كرة ضعيفة بجانب القائم القريب.
ورد مانشستر سيتي في الدقيقة 19، عندما قطع لوفرين الكرة، من أمام مرمى ليفربول، قبل أن تصل إلى كيفن دي بروين، الذي أرسلها إلى أغويرو، لكن الأخير فشل في اللحاق بها.
وسدّد ساني نحو المرمى من مسافة 20 ياردة، لكن كرته ارتدت من الدفاع إلى ركنية.
وأرغمت الإصابة مانشستر سيتي، على إجراء تبديل مبكر، بإخراج فابيان ديلف، وإشراك دانييلو.
وتحسّن أداء الفريق الضيف بمرور الوقت، وبادل مضيفه الهجمات، حتى تمكّن من تحقيق التعادل، في الدقيقة 40، عندما مرّر كايل ووكر الكرة إلى ساني، الذي تقدم وراوغ جويل ماتيب، قبل ان يسدد نحو القائم القريب.
وافتتح سيتي الشوط الثاني، برأسية من نيكولاس أوتامندي هزت العارضة، في الدقيقة 52، ثم شنّ ليفربول بعدها هجوما ضاغطا، على مرمى منافسه، أسفر عن 3 أهداف سريعة.
الهدف الثاني لليفربول جاء في الدقيقة 59، عندما مرّر تشامبرلين الكرة إلى فيرمينو، الذي تخلّص بطريقة بدنية من جون ستونز، قبل أن يسدد من فوق الحارس إيديرسون، لتصطدم الكرة بالقائم وتدخل المرمى.
وبعدها بدقيقتين، هزّ ماني القائم الأيسر بتسديدة قوية، قبل أن يعوّض بإحراز الهدف الثالث، حيث مرّر صلاح الكرة إليه، ليسددها في المقص الأيمن لمرمى سيتي، في الدقيقة 61.
وترك صلاح بصمته في الدقيقة 68، عندما قطع الحارس إيديرسون الكرة، قبل أن تصل إلى ماني، ليلتقطها النجم المصري، ويسدّدها من مسافة بعيدة، بإتقان، في المرمى الخالي.
وتمكّن سيتي من تقليص الفارق، في الدقيقة 84، عبر البديل برناردو سيلفا، الذي أرسل الكرة، مباشرةً، في الزاوية القريبة لمرمى كاريوس.
وسجل الضيوف الهدف الثالث، في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، عن طريق غوندوغان، الذي قابل بصدره عرضية أغويرو، بين اثنين من مدافعي ليفربول، ليضعها في الشباك، وتنتهي المباراة بنتيجة (4-3).
وحقق بورنموث فوزا تاريخيا على ضيفه أرسنال الأحد في المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الانكليزي لكرة القدم، هو الأول له على الفريق اللندني في تاريخ المواجهات بينهما، بعدما قلب تأخره بهدف الى فوز 2-1.
وعلى ملعب «فيتاليتي ستاديوم»، ثأر برونموث لخسارته ذهابا صفر-3 في المرحلة الرابعة، وحقق فوزه الأول على أرسنال منذ صعوده الى الدوري الممتاز في موسم 2015-2016، مقابل أربع هزائم وتعادل واحد. وكان بورنموث خسر أمام أرسنال في كأس الرابطة عام 1987.
وسجل هدفي بورنموث كالوم ويلسون (70) وجوردون آيبي (74)، بينما سجل الهدف الوحيد لفريق «المدفعجية» الاسباني هكتور بيليرين (52).
وسيطر أرسنال على مجريات الشوط الأول بشكل كامل حتى الدقيقة 40، وحصل خلالها على ست ركنيات، علما انه خاض المباراة في غياب لاعبين أساسيين هما المهاجم التشيلي أليكسيس سانشيز المطلوب من قطبي مدينة مانشستر يونايتد وسيتي، والالماني مسعود أوزيل.
وتمكن بورنموث من تهديد مرمى ضيفه ثلاث مرات في الدقائق الخمس الأخيرة من الشوط الأول عبر الاسكتلندي راين فرايزر وآدم سميث.
وسنحت لأرسنال فرص ثمينة لافتتاح التسجيل، أبرزها في الدقيقة الثامنة عندما أصاب آينسلي مايتلاند-نايلز العارضة. وفي ظل غياب نجاعة لاعبي المدرب الفرنسي أرسين فينغر، أمسك الضيوف بزمام المبادرة في ختام الشوط، وكانت لهم ثلاث فرص أخطرها لفرايزر عبر تسديدة قوية حولها المدافع كالوم تشامبرز الى ركنية من أمام المرمى (41).
وواصل بورنموث الضغط في مطلع الشوط الثاني، وشكل خطورة على مرمى الحارس الدولي التشيكي بيتر تشيك. الا ان هذا الاندفاع كلف بورنموث هدفا، اذ نفذ أرسنال هجمة مرتدة تخللتها تمريرة طويلة من منتصف الملعب من أيوبي الى بيليرين الذي كسر مصيدة التسلل وواجه الحارس البوسني اسمير بيغوفيتش.
وتمكن الأخير من التصدي للتسديدة القوية بيده اليمنى، الا انها تابعت طريقها الى الشباك.
وتأخر بورنموث في قطف ثمار ضغطه اللاحق، اذ تدخل تشيك مرارا لإبعاد الخطر عن مرماه، وحافظ على نظافة شباكه حتى الدقيقة 70، عندما تابع ويلسون عرضية أرسلها فرايزر أمام المرمى.
وكان لويلسون دور في فوز أصحاب الأرض، عندما تلقى كرة طويلة خلف الدفاع لم يحسن السيطرة عليها، فوصلت الى زميله آيبي الذي سددها بقوة في المرمى على يمين تشيك (74).
ومني أرسنال بخسارته السادسة وتوقف رصيده عند 39 نقطة في المركز السادس، بينما تقدم بورنموث الى الثالث عشر مع 24 نقطة.
وتختتم المرحلة الاثنين بلقاء مانشستر يونايتد الثاني مع ستوك سيتي.

ألمانيا

فشل بوروسيا مونشنغلادباخ في استغلال خسارة شالكه أمام لايبزيغ وصيف البطل، وسقط بهدف قاتل أمام مضيفه كولن 1-2 أمس الأحد في المرحلة الثامنة عشرة من الدوري الألماني لكرة القدم.
وكان مونشنغلادباخ يمني النفس بأن يبدأ العام الجديد من حيث أنهى الماضي (تغلب على هامبورغ 3-1)، والاستفادة من خسارة شالكه أمام لايبزيغ السبت 1-3 ليدخل بقوة في الصراع على الوصافة، في ظل الفارق الكبير الذي يفصل الجميع عن بايرن ميونيخ المتصدر وحامل اللقب.
الا ان فريق المدرب ديتر هيكينغ الذي خسر ايضا مباراته الأخيرة في 2017 أمام باير ليفركوزن (صفر-1) وودع مسابقة الكأس المحلية، وجد نفسه متخلفا أمام مضيفه كولن بهدف سجله الدنماركي فريديريك سورنسن في الدقيقة 34.
وانتظر مونشنغلادباخ حتى الدقيقة 69 ليدرك التعادل عبر البرازيلي رافايل، ثم فشل بعدها في الوصول مجددا الى الشباك.
وعندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، خطف سايمون تيروده هدف الفوز لكولن في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، محققا أفضل بداية له مع فريقه الجديد القديم (دافع عن ألوانه من 2009 حتى 2012 وعاد اليه هذا الشهر).
وأهدى مهاجم شتوتغارت السابق (29 عاما) كولن فوزه الثاني فقط، بعد ذلك الذي حققه في المرحلة الأخيرة لعام 2017 على فولفسبورغ (1-صفر) بقيادة مدربه الجديد شتيفان روثنبيك الذي خلف مدرب دورتموند الحالي النمسوي بيتر شتويغر في الثالث من كانون الأول.
ومني مونشنغلادباخ بهزيمته السادسة وتجمد رصيده عند 28 نقطة في المركز السادس بفارق الأهداف خلف باير ليفركوزن الخامس وبوروسيا دورتموند الرابع الذي يأمل الافادة من سقوط شالكه لانتزاع الوصافة بفارق الأهداف عن لايبزيغ، وذلك عندما يتواجه لاحقا مع فولفسبورغ.
وفرض التعادل السلبي نفسه، على لقاء بوروسيا دورتموند، مع ضيفه فولفسبورغ.
وبتلك النتيجة، أهدر دورتموند فرصة الارتقاء للمركز الثاني، في ترتيب البطولة، بعدما أصبح رصيده 29 نقطة، في المركز الرابع، فيما رفع فولفسبورغ رصيده إلى 20 نقطة، بالمركز الثاني عشر.
وكان دورتموند قد استبعد نجمه الغابوني، بيير إيميريك أوباميانغ، من المشاركة في اللقاء، لأسباب تأديبية، على حد وصف النادي.

فرنسا

حقق سانت اتيان الأحد فوزه الأول في مبارياته الـ11 الأخيرة في الدوري الفرنسي لكرة القدم، وجاء على حساب ضيفه تولوز 2-صفر في المرحلة العشرين.
ودخل سانت اتيان الى اللقاء وهو يبحث عن فوزه الأول منذ 14 تشرين الثاني الماضي حين تغلب على ضيفه متز (3-1)، ونجح في تحقيق مبتغاه بقيادة مدربه الجديد جان لوي غاسيه، وذلك بفضل السلوفيني روبرت بيريتش والبديل السنغالي حسن ديوسيه اللذين سجلا الهدفين (45 من ركلة جزاء و86 على التوالي).
واستعان سانت اتيان بغاسكيه قبل العطلة الشتوية خلفا لجوليان سابليه، ليصبح بذلك ثالث مدرب للفريق هذا الموسم الذي بدأه مع الاسباني أوسكار غارسيا وحقق معه الفوز في مبارياته الثلاث الأولى قبل أن يستقيل في منتصف تشرين الثاني.
وهو الفوز السادس لسانت اتيان هذا الموسم، فرفع رصيده الى 23 نقطة وصعد الى المركز الرابع عشر، فيما تجمد رصيد تولوز عند 19 نقطة في المركز الثامن بعدما اكتفى بفوز واحد في المراحل العشر الأخيرة.
وعاد مرسيليا بفوز عريض من ملعب منافسه رين بثلاثية نظيفة.
وثأر مرسيليا بالتالي لخسارته 1-3 امام رين على ملعب فيلدروم ذهابا، ولخروجه امامه في ثمن نهائي كأس رابطة الاندية الفرنسية بركلات الترجيح.
وسنحت فرصة ذهبية امام مرسيليا لافتتاح التسجيل عندما احتسب له الحكم ركلة جزاء لكن حارس رين توماس كوبيك تصدى لمحاولة فلوريان توفان ببراعة (28). لكن توفان عوض بعض الشيء من خلال التمريرة التي جاء منها الهدف الافتتاحي لفالير جرمان في الدقيقة 35 مسجلا هدفه الرابع هذا الموسم منذ انتقاله الى فريقه قادما من موناكو.
ثم نجح جرمان في صناعة الهدف الثاني لمورغان سانسون الذي اطلق مرة قوية على الطاير لتسكن الشباك في الدقيقة الاخيرة من الشوط الاول.
ونجح مرسيليا في ادارة المباراة كما يحلو له في الشوط الثاني واضاف هدفا بواسطة رأسية لتوفان (82) الذي كاد يسجل الهدف الرابع من كرة ساقطة من مسافة بعيدة اخطات المرمى بقليل (90+1). 
وكان رين خسر جهود مهاجمه التونسي وهبي خرزي قبيل نهاية الشوط الاول.
في المقابل، اوقف مونبلييه سلسلة انتصارات موناكو المتتالية في مختلف المسابقات عند ستة بانتزاعه التعادل السلبي معه.
واستمر غياب هداف موناكو الكولومبي راداميل فالكاو عن فريق الامارة بعد عدم مشاركته في الدربي ضد نيس منتصف الاسبوع في كأس الرابطة، فتأثرت الفعالية الهجومية بشكل كبير.
وتغلب نيس على اميان بهدف سجله بيار ليس ميلو في الدقيقة 66.
وعاد الى صفوف نيس مهاجمه الايطالي ماريو بالوتيلي بعد غيابه عن المباراة الاخيرة ضد موناكو في كأس الرابطة.
وعاد ليل بفوز ثمين من كاين بهدف ايضا سجله نيكولا بيبي (43)، في مباراة اكملها الفريقان بعشرة لاعبين اثر طرد ريمي فيركوتر من كاين في الدقيقة 44 قبل ان يلحق به فودي بالو في الدقيقة 52.
وكان ليل يخوض اول مباراة له بقيادة مدربه الجديد كريستوف غالتييه. وسبق لغالتييه ان لعب مدافعا في صفوف الفريق الشمالي قبل ان يتولى تدريب سانت اتيان لفترة طويلة.
كذلك فعل بوردو بتغلبه على مضيفه تروا بهدف سجله غايتان لابورد (15)، بعد ان اضاع الخاسر ركلة جزاء انبرى لها سيف الدين خاوي في الدقيقة 13.
وتعادل ديجون مع متز 1-1. سجل للاول خوليو تافاريس (1) وللثاني نولان رو (89).



عدد التعليقات 0

أضف تعليق

اضافة تعليق
الاسم
التعلق